نظمت 18 نقابة ومنظمة حقوقية يمنية اليوم اعتصاماً تضامنياً مع الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد.
وطالبت المنظمات في بيان صادر عنه وزع عقب الإعتصام بسرعة الإفراج عن الشيخ المؤيد وزايد المعتقلين في السجون الأمريكية.
وقال البيان إن استمرار احتجاز السلطات الأمريكية سيزيد من قتامة وسوداوية صورة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمنيين وغيرهم من العرب والمسلمين ، فضلاً عن أنه سيعمق من مشاعر الكراهية لدى الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية تجاه الأمريكيين.
وجددت منظمات المجتمع المدني في الاعتصام الذي حضره أكثر من ألفي شخص تأكيدها بأن الشيخ المؤيد من رواد العمل الخيري والإنساني في اليمن وله بصمات واضحة في مساعدة الفقراء والمحتاجين ، مشيرةً إلى أن الإفراج عن المؤيد ورفيقه من شأنه أن يؤدي إلى التحسين من صورة أمريكا لدى الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية ويعيد للقضاء الأمريكي سمعته.
وطالبت منظمات المجتمع المدني في اعتصامها الذي أقيم بمناسبة الذكرى الخامسة لاعتقال المؤيد وزايد من مطار فرونكفرت بألمانيا وتسليمهما إلى السلطات الأمريكية الإدارة الأمريكية بتعويض المؤيد وزايد تعويضاً عادلاً عن الظلم والتعسف الذي لحق بهما، كما طالبت الحكومة اليمنية ببذل المزيد من الجهود الدبلوماسية حتى يتم الإفراج عنهما.
ووجهت منظمات المجتمع المدني رسالة لوزير العدل الأمريكي ألبرتو جونزاليس عبرت فيها عن استيائها الشديد لما تعرض له المؤيد وزايد ،وخيبة أملها من عدالة وحيادية القضاء الأمريكي بعد الحكم الجائر للمحكمة الابتدائية ، مطالبة منه تصحيح ما ارتكبته حكومته من أخطاء ومخالفات بحق الشيخ المؤيد وزايد وإعادتهما إلى أسرتيهما وبلدهما وتعويضهما.
ووصفت الرسالة التي سلمها ممثلون عن منظمات المجتمع المدني للسفير الأمريكي بصنعاء عقب الاعتصام ما تعرض له المؤيد وزايد بالقرصنة المخالفة للقانون الدولي والأعراف والقوانين والاتفاقيات التي تنظم وتحدد العلاقات بين الدول.
وألقت رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود توكل كرمان كلمة قالت فيها: إن عملية اعتقال المؤيد قامت على كذبة تغدى بها مخبر معتوه ومن المؤسف أن تقع دولة عظمى ضحية له، مستنكرة سلسلة الأكاذيب التي نجحت في أن تستقدم المؤيد المولع بالعمل الخيري والإنساني إلى سجن جائر.
وخاطبت كرمان الإدارة الأمريكية قائلة: إن الإرهاب يعمل في الظلام ويدير أعماله من الكهوف والأقبية ومن المضحك القول أن ناشطا سياسيا ومرشحا للانتخابات لأكبر أحزاب المعارضة حضورا أنه إرهابي. ، مضيفة إن المؤيد قيادي وعضو بمجلس شورى حزب أحد أهم مميزاته أنه صاحب الفضل الأول في كبح ثقافة الإرهاب والتطرف ونشر الفكر الوسطي والاعتدال.
وتساءلت كرمان عن مصلحة الإدارة الأمريكية في اعتقال المؤيد واستعداء الأمة الإسلامية،ووجهت دعوة لعقلاء أمريكا وأحرارها ومنظماتها والشعب الأمريكي للضغط من أجل إطلاق المؤيد وزايد.
وفي الاعتصام الذي تقدمه مئات الفقراء والمعوزين والأرامل رافعين صور الشيخ المؤيد وزايد واللافتات المطالبة بالإفراج عنهما اعتبرت اللجنة الإشرافية للاعتصام ما حدث للمؤيد وزايد هجمة ضد قيم الحضارة الإنسانية الداعية للتعاطف والتراحم وكفالة الفقراء والمرضى والأيتام والمظلومين ، وليس له علاقة بالإرهاب مطلقاً ،داعية الإدارة الأمريكية إلى وقف العدوان والظلم الذي تمارسه بحق أبي المساكين والفقراء رمز الإنسانية محمد المؤيد ورفيقه زايد.
وقبل اختتام فعاليات الاعتصام جدد الشيخ حمود هاشم الذارحي رئيس اللجنة الوطنية والشعبية عن المؤيد وزايد دعوته للإدارة الأمريكية بسرعة الإفراج عن المؤيد وزايد ،مشيراً إلى حملة المليون توقيع التي طالبت بذلك وأكدت أن القضية محل إجماع رسمي ووطني وشعبي ، شاكراً منظمات المجتمع المدني التي أقامت الفعالية.
وألقيت في المهرجان عدد من الكلمات لمنظمات المجتمع المدني وأعضاء مجلس النواب والقصائد الشعرية ، أكدت جميعها على براءة الشيخ المؤيد ، ومطالبتها بإعادته ورفيقه زايد إلى أهلهما ووطنها وإعادة الاعتبار لهما. |